نبذة عن الإدارة
لقد أصبح استخدام التكنولوجيا والاستفـادة من تقنية المعلومـات من أهـم مايميز المجتمعات عن غيرها , وأصبـح
المعيار الأساسي الذي تقاس به درجة تقدم وتطور الأمم , فتنافست المؤسسات التعليمية والحكومية والتجاريـة
وغيرها في الاستفادة من هذه التكنولوجيا.
من هذا المبدأ انطلقت جامعة الملك خالد في البدء في تطبيـق التكنولوجيـا في أغلب تعاملاتها وخدماتهـا وكانـت
البـدايـة مـع نشـأة الجامعـة , وكانت نقطـة الـبدايـة عام1419هـ و إن كانت تلك الـبدايـة متـواضعـة في انتشارهـا
و تطبيقها ، لكنها مهدت لخطوة بالغة الأهميـة وترجمـة عمليـة للاحتيـاجـات المتـزايـدة بتطبيق أشمل و أوسـع ،
و كان من الضروري في تلك المرحلة من تحديد جهـة معينـة ينـاط إليهـا مهمـة بنـاء وإدارة وتطويـر نظـام متكاـمل
للمعلومات يؤمن الإسناد اللازم لرسم السياسات وصناعـة القرارات ويسهـم في رفع وتحسيـن مستـوى الكفـاءة
والفعالية في كافة المجالات العملية والإنتاجيـة والخدميـة بشكل عام ، و كانت تلك الجهـة هي مـا أصطلـح على
تسميتها بـ (إدارة الحاسب الآلي ونظم المعلومات).
وفي عام 1429هـ , صدر قرار معالي مدير الجامعة بتغيير مسمى الإدارة إلى (الإدارة العامـة لتقنيـة المعلـومات),
و تمكنت الإدارة خلال فترة وجيـزة مـن أن تقـلـل مـن النظـام الورقـي التقلـيدي إلى النظام الالكتـروني الحديث ,
وقد تمكنت الإدارة بكافة أقسامها من السعي إلى تطبيق التعاملات الالكترونية وذلك من خلال تطويـر لمجموعـة
من الأنظمة المعلوماتية التي ساهمت بشكل كبير في توفير الوقت والجهد.
المعيار الأساسي الذي تقاس به درجة تقدم وتطور الأمم , فتنافست المؤسسات التعليمية والحكومية والتجاريـة
وغيرها في الاستفادة من هذه التكنولوجيا.
من هذا المبدأ انطلقت جامعة الملك خالد في البدء في تطبيـق التكنولوجيـا في أغلب تعاملاتها وخدماتهـا وكانـت
البـدايـة مـع نشـأة الجامعـة , وكانت نقطـة الـبدايـة عام1419هـ و إن كانت تلك الـبدايـة متـواضعـة في انتشارهـا
و تطبيقها ، لكنها مهدت لخطوة بالغة الأهميـة وترجمـة عمليـة للاحتيـاجـات المتـزايـدة بتطبيق أشمل و أوسـع ،
و كان من الضروري في تلك المرحلة من تحديد جهـة معينـة ينـاط إليهـا مهمـة بنـاء وإدارة وتطويـر نظـام متكاـمل
للمعلومات يؤمن الإسناد اللازم لرسم السياسات وصناعـة القرارات ويسهـم في رفع وتحسيـن مستـوى الكفـاءة
والفعالية في كافة المجالات العملية والإنتاجيـة والخدميـة بشكل عام ، و كانت تلك الجهـة هي مـا أصطلـح على
تسميتها بـ (إدارة الحاسب الآلي ونظم المعلومات).
وفي عام 1429هـ , صدر قرار معالي مدير الجامعة بتغيير مسمى الإدارة إلى (الإدارة العامـة لتقنيـة المعلـومات),
و تمكنت الإدارة خلال فترة وجيـزة مـن أن تقـلـل مـن النظـام الورقـي التقلـيدي إلى النظام الالكتـروني الحديث ,
وقد تمكنت الإدارة بكافة أقسامها من السعي إلى تطبيق التعاملات الالكترونية وذلك من خلال تطويـر لمجموعـة
من الأنظمة المعلوماتية التي ساهمت بشكل كبير في توفير الوقت والجهد.
بحلول عام (1435هـ) ، ستصبح جامعة الملك خالد رائدة في تقديم خدمات الكترونية متكاملة، سهلة وآمنة، ترتكز على رضى المستخدم، وتقدم بعدد من الوسائل
تحقيق الريادة في تقديم الخدمات الالكترونية
1. تحسين الخدمات
1.1. توفير خدمات إلكترونية بمواصفات عالمية.
1.2. تطوير شبكة قادرة على توفير المعلومات الأساسية لجميع أصحاب المصلحة جامعة الملك خالد.
1.3. ضمان توافر أمن بيانات مطابق لأدق المعايير.
1.4. إتاحة جميع الخدمات الإلكترونية في أي الأوقات ومن أي مكان.
1.5. التحقق من تطبيق خدمات الجامعة الكترونيا بنسبة لا تقل عن 75 ٪
1.6. تحقيق مستوى 80% من رضا المستخدمين بحلول عام1435هـ - 2015م.
2. الكفاءة الداخلية
2.1. الحد من التكرار من خلال مراجعة الإجراءات بدقة.
2.2. استبدال أو ترقية جميع النظم القديمة.
2.3. تحويل جميع المراسلات الورقية إلى صيغة إلكترونية.
2.4. دمج جميع الأنظمة الإلكترونية في قطاعات الجامعة المختلفة.
3. الموائمة
3.1. مطابقة إستراتيجية الجامعة مع مبادرات برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية.
3.2. تحقيق أقصى قدر من الاستخدام والاستفادة من الوثائق الحكومية ذات الصلة.
3.3. موازنة متطلبات تقنية المعلومات حاليا؛ مع الاحتياجات المستقبلية المتوقعة.
1.1. توفير خدمات إلكترونية بمواصفات عالمية.
1.2. تطوير شبكة قادرة على توفير المعلومات الأساسية لجميع أصحاب المصلحة جامعة الملك خالد.
1.3. ضمان توافر أمن بيانات مطابق لأدق المعايير.
1.4. إتاحة جميع الخدمات الإلكترونية في أي الأوقات ومن أي مكان.
1.5. التحقق من تطبيق خدمات الجامعة الكترونيا بنسبة لا تقل عن 75 ٪
1.6. تحقيق مستوى 80% من رضا المستخدمين بحلول عام1435هـ - 2015م.
2. الكفاءة الداخلية
2.1. الحد من التكرار من خلال مراجعة الإجراءات بدقة.
2.2. استبدال أو ترقية جميع النظم القديمة.
2.3. تحويل جميع المراسلات الورقية إلى صيغة إلكترونية.
2.4. دمج جميع الأنظمة الإلكترونية في قطاعات الجامعة المختلفة.
3. الموائمة
3.1. مطابقة إستراتيجية الجامعة مع مبادرات برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية.
3.2. تحقيق أقصى قدر من الاستخدام والاستفادة من الوثائق الحكومية ذات الصلة.
3.3. موازنة متطلبات تقنية المعلومات حاليا؛ مع الاحتياجات المستقبلية المتوقعة.
الاخبار
روابط هامة



